الرئيسية    آخر الاخبار      الاعلانات     أخبر صديق    اتصل بـنا

أسرة التحرير

بانوراما

مساحة للجميع

عالم المرأه

دليل مواقع

مفاهيم علمية

أماكن ثقافية

إصدارات

أخبار الفوركس

نبذة عن الموقع

لقاآت وتحقيقات

الأدباء والكتاب

صحتك

ركن القصص

ثقافة منوعة

سينما

لوحات فنية

ترجمات

صورة في خبر

أخبار إقتصادية

ساحة الشعر

التربية الرياضية

 

إستثمر وقتك

مواضيع أعجبتني

نافذة فلسطينية

سجل الزوار

القس تيري جونز يلغي مشروع إحراق نسخ من القرآن مقابل وعد بنقل مكان بناء المسجد => الولايات المتحده الامريكيه        البرلمان الأوروبي يدعو باريس لتعليق عمليات طرد الغجر => أخبار مصوره من أوروبا        على الرئيس أوباما أن يتعامل مع الأمور بحكمة => العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم        تصاعد التحذيرات العربية والغربية من عواقب احراق القرآن => صوره في خبر        المخرج السعودي البقمي/ ندعم باتجاه مسرح نسائي بعيدا عن الاختلاط‬ => السعوديه        الوضع الدولي في ظل استخدام القوة العسكرية => مساحة للجميع        خرّاريف المثقف " الوطني جداً" => نافذه فلسطينية        حملة السلام الفلسطينية في الوقت والاتجاه الخطأ => نافذه فلسطينية        اغتيال الاعلاميان العراقيان : صفاء الخياط ورياض السراي => حريه الصحافه والصحفيين        اغتيال الاعلامي صفاء الدين الخياط بالموصل => العراق        

وصلت نتائج البحث عن الصحيفه علي محرك بحث جوجل الي 4,820,000 في خلال بضع أيام فقط         عاجل - ارتفعت نتائج البحث عن الصحيفه علي جوجل الي 3,810,000 بعد ان كانت 2مليون و 680 ألف فقط في بدايه عام 2010         ارتفعت نتائج البحث عن الصحيفه علي جوجل الي 2,680,000 بعد ان كانت مليون و300 الف فقط في نهايه عام 2009         انفرادات خاصه : عرضت الصحيفه 63 اصدار عربي واجنبي جديد للقارئ العربي من مختلف الانواع السياسيه والادبيه والفكريه والاقتصاديه         انفرادات خاصه: قدمت الصحيفه "الاخبار الاقتصاديه العالميه والعربيه" في قالب متجدد وبأسلوب عصري حاذ علي متابعه مستمره من القراء         انفرادات خاصه : كانت للصحيفه السبق الاول في تقديم مقالات الدكتور هشام التلاوي مترجمه من الانجليزيه الي العربيه         انفرادات خاصه : انشأت اداره الصحيفه قسم (ترجمات) بأقسامه السته ويضم ترجمات هامه للغايه من الاعلام الغربي بثلاث لغات الانجليزيه والفرنسيه والتركيه         انفرادات خاصه : أتاحت الصحيفه نشر مختلف المقالات لمختلف الكتاب ذوي الطوائف الدينيه المختلفه بدون تمييز في قسمي الادباء ومساحه للجميع         انفرادات خاصه : نشر روايه العزبه كامله لمؤلفها مقدم الشرطه المصري محمد محفوظ التي تلقي الضوء علي الاوضاع السياسيه الداخليه في مصر         أتاحت الصحيفه لعدد كبير من الكتاب بمختلف توجهاتهم السياسيه والفكريه نشر مقالاتهم في قسم (مساحه للجميع) بدون تعديل او حذف من اداره الصحيفه         ضم قسم الادباء والكتاب 24 كاتب وصحفي من 10 دول عربيه مختلفه         استطاع قسم بانوراما أن يحوذ علي متابعه هامه من القراء حيث كان الاول من نوعه في الصحافه العربيه الالكترونيه بموضوعاته الحصريه         استحوذ قسم (صوره في خبر) علي اقبال منقطع النظير بالتعليقات وعدد المتصفحين اذ انه يضم صورا حصريه للصحيفه تغطي كافه قارات ودول العالم         انفردت الصحيفه بأقسام فريده حازت علي اقبال الزائرين الاخبار العامه - صوره في خبر - بانوراما - اخبار اقتصاديه - الادباء والكتاب - مساحه للجميع - ترجمات - اصدارات         تضم الصحيفه 134 قسما فرعيا تحتوي علي 3737 موضوع         تضم الصحيفه خمسه وعشرون قسما رئيسيا بلغ عدد المتصفحين لهم 60 الف         بلغ عدد الزائرين للصحيفه أكثر من 100 الف زائر في الاسبوع تبعا لتصنيف اليكسا للمواقع العالميه         استحوذت اليمن علي النسبه الاكبر من متصفحي الصحيفه بنسبه 31,7% تبعا لتصنيف اليكسا تليها الجزائر بنسبه 16,6 % تليها كل من مصر بنسبه 16 % واخيرا الامارات بنسبه 5,4 %         بلغ عدد متصفحي الموقع تبعا لتصنيف اليكسا الي 590 الف متصفح في الشهر الواحد         اظهرت نتائج جوجل عن ان عمليات البحث علي الصحيفه العربيه الالكترونيه بلغت نحو 1,300,000 في عام واحد فقط - مليون وثلاثمائه الف         arabwebpaper.com         حصاد عام 2009 في الصحيفه العربيه الالكترونيه        

 

●::● ●::● ●::●               نضع الخبر بين يديك قبل أن يصل إليه الآخرين               ●::● ●::● ●::●
●::● شبكة الصحيفة العربية الألكترونية | ArabWebPaper ●::● | مساحة للجميع >> ماذا لو طالب اليهود بحقوق تاريخية في السعودية؟

   

مساحة للجميع

اسم المقالة : ماذا لو طالب اليهود بحقوق تاريخية في السعودية؟
كاتب المقالة: نضال نعيسة
تاريخ الاضافة: 04/02/2010   الزوار: 76

ماذا لو طالب اليهود بحقوق تاريخية في السعودية؟

وجود اليهود في ما يسمى بجزيرة العرب، أمر واقعي وحقيقة تاريخية وقرآنية لا يتجادل فيها اثنان، وإذا كان هناك ثمة شك وجدل حول وجودهم التاريخي في فلسطين فإن هذا الأمر محسوم وينتفي، تماماً، عند الحديث عن أصولهم وجذورهم التاريخية في عمق ما يسمى بجزيرة العرب. إذ لا تكاد تخلو، جزئية مما يسمى بالتاريخ العربي والإسلامي من السيرة اليهودية،( نقول ما يسمى لأن هذا التاريخ لم يكن عربياً خالصاً نقياً، نظراً لوجود أديان وأعراق أخرى وكثيرة شاركت فيه، كاليهودية والنصرانية والزرداشية والإيزيدية والعقائد الوثنية والفرق "الضالة" الواحدة والسبعين التي لا تعتبر مسلمة، وقوميات الفرس والأتراك والأكراد والبلوش والبربر والأمازيغ والأقباط...إلخ، والتي كانت كلها في صلب هذا التاريخ، لكن العرب، ولا حول ولا قوة يصرون على احتكاره ونسبته لأنفسهم).

ولليهود تراث ضليع وعميق فيما يسمى بجزيرة العرب، والعرب اليهود حقيقة واقعة وهم متواجدون حتى اليوم في ما تبقى من اليمن، ويتكلمون العربية ويعيشون حياة لا تختلف كثيراً عن حياة اليمنيين المسلمين ثقافياً واجتماعياً ومعيشياً، ولولا جدائلهم المميزة لما استطعت تمييز أي واحد منهم عن باقي اليمنيين، وقد تسنى لي مشاهدة كثيرين منهم، عن كثب، في اليمن حين عملت هناك ردحاً من الزمن في القرن المنفرط.

ومن الجدير ذكره، فلقد عاش في ما يسمى بالجزيرة العربية، وقبل الدعوة المحمدية، عشرات الملل والنحلل والأديان، وازدهرت العبادات وتنوعت الأوثان والأصنام في جو من الحرية الفكرية والدينية، وكان هناك خيارات متعددة لانتقاء الوثن والصنم والدين وتبني أية عقيدة دونما زجر وإكرته، كما كانت الخيارات المفتوحة لتبني أية أسطورة دينية بتنوع كبير إلى أن جاء الإسلام، والحمد لله، وقضى على كل ذلك مستلهما فكرة التوحيد من الأسطورة الموسوية اليهودية التي أخذت بدورها عن إخناتون الذي كان أو من نادى بفكرة التوحيد، والتي تقطع، نهائياً، مع التعدية الفكرية والعقيدية. وقبل إخناتون وموسى هذا، لم يكن التوحيد معروفاً على الإطلاق، وكان تعدد الآلهة هو النمط السائد في ثقافة معظم شعوب الأرض راهنذاك.

ونشبت لذلك، في ما يسمى بالجزيرة العربية، معارك وصراعات دموية انتهت بانتصار الدين الإسلامي وفتح مكة الشهير الذي حطم جميع الأصنام والأوثان الموجودة والتي كانت تعبد مع طقوس الطواف الأخرى المعروفة. وتم الإبقاء على الحجر الأسود المقدس، واستمرت أيضاً، معه طقوس الحج إلى الديار المقدسة والكعبة المشرفة في مكة المكرمة وكان قسم كبير من تلك الطقوس سائداً قبل الإسلام، كما هو موثق ومعروف.

وتحفل الكتب والقصص والسير العربية والإسلامية بأخبار اليهود ومقارعتهم للرسول (صلعم)، وما يهمنا من كل هذا الكلام أنه يؤكد وجود اليهود التاريخي في تلك البقاع، وتأصل حضورهم وتجذره هناك، وتأثيرهم في عملية التلاقح الثقافي والأسطوري، واستشعار ملامح واضحة لهم في المنتج العقيدي والطقوسي والسلوكي العام في المنطقة من دون ريب، (تحريم الخمر ولحم الخنزير..إلخ)، حتى لتكاد لفظة "أبناء العمومة"، التي كان يرددها المرحوم أبو عمار ونحتسبه من الصالحين بمشيئة الله، تكون أقرب إلى الواقع حين الإشارة للمكون اليهودي التاريخي في ما يسمى بالجزيرة العربية. إذن "يهود" الجزيرة العربية أمر واقع، ومستلهم، ومؤيد بكتاب الله القرآن الكريم، وفيه تمت الإشارة، أيضاً، للنبي موسى، عليه السلام، بالشيء الكثير، مما يعزز سطوة وعمق التأثير التوراتي واليهودي في المنطقة راهنذاك.

وتشير كتب التاريخ "العربي والإسلامي"، ذاتها، إلى معارك عنيفة وطاحنة وتصفيات وغزوات وأعمال حربية وعسكرية استهدفت وجود العنصر البشري اليهودي في الجزيرة العربية، وما يمكن استذكاره من أبرزها، في عجالتنا هي خيبر وقريظة، على سبيل المثال لا الحصر، والتي راح ضحيتها الكثيرون. وكنتيجة لذلك فقد دخل من دخل منهم في الإسلام، سواء كان ذلك عن قناعة أو تقية، هذا والله، وحده أعلم بما يخفى في النفوس والصدور، كما كان لسياسات الإقصاء والبطش الديني الممنهج السبب الرئيس في تهجير القسم الآخر والأعظم، من اليهود، واختفائهم تماماً، وعن بكرة أبيهم، من هناك، في واحدة من أبرز عمليات التطهير الديني المعروفة في التاريخ، ولا يعرف عن مصير كثيرين منهم، ممن كان لهم أراض وممتلكات وانتماء لتلك الأراضي الطاهرة المقدسة، في زمن من الأزمان، ولا يستطيع أي كان نكران ذلك، طالما أنه موثق بكتاب الله سبحانه وتعالى، ومن حاخامات اليهود الكبار من يزعم، حسب ما قرأنا، امتلاك وثائق تاريخية موروثة عن أجداده، وتتناقلها الأجيال، تؤكد أصالة انتمائه لتلك الديار.

والكلام عن ادعاء يهودي بحقوق تاريخية قد تتم المطالبة بها في أي وقت، ليس استفزازيا، ولا تهويمياً، أو خيالياًً، وموجهاً ضد أي كان، لكنه قائم في صلب عملية تفتيت المنطقة عبر مشروع الشرق أوسطية التي قدمها بوش ورهط المحافظين الجدد، لإقامة كيانات طائفية وإثنية ودينية وعرقية في المنطقة، ولم تكن السعودية مستثناة من ذاك التصور، وإن تعثر المشروع، لا يعني نهايته أو نسيانه ووضعه على الرف، وهو استكمال وتصحيح للسايكس بيكوية التي يعتقد أنها أخطأت كثيراً وكانت كريمة ومتسامحة مع العرب، وكل السياسات الأمريكية، والغربية، في المنطقة تصب في صالح تقوية إسرائيل والتي تساهم بها الدول العربية، أيضاً، عن جهل أو علم، قسراً أو عن طيب خاطر. وإن أية محاولة لإعادة إحياء المشروع قد تنطوي على تصورات من هذا القبيل أو ربما أخطر منه.

لقد طالبت إسرائيل بحقوق تاريخية في فلسطين بناء على مزاعم أسطورية وقصص تاريخية وحصلت على وطن تاريخي لليهود في فلسطين، يتراكض الأعاريب، للاعتراف به والتودد إليه وإقامة أفضل العلاقات الدبلوماسية والتجارية والاتفاقات الامنية المتينة والراسخة معه، فما الذي يمنعها من المطالبة اليوم بنفس الحقوق في السعودية، وحال العرب أسوأ بكثير مما كان عليع في نوفمبر / تشرين ثاني 1917 حين منحهم اللورد بلفور وعده الشهير في أوج انهيار وتضعضع وتفكك ما يسمى بالخلافة الإسلامية؟ و"الكونتيسة" كلينتون و"اللورد" أوباما أيضاً لا يقلون حماسة ومحبة وعطفتً على بني إسرائيل من المرحوم بإذن الله تعالى اللورد بلفور؟. وأيضاً، ماذا لو حصل انفجار ديمغرافي وسكاني وبشري في الأرض المسماة اليوم إسرائيل، ولم تعد بقادرة على استيعاب الأعداد المتوافدة والمهاجرة إليها؟ وماذا لو سال لعاب الحاخامات على أراضي أجدادهم، الدسمة بالنفط، ونازعهم حلم عودة نوستالجي رومانسي لأرض الآباء والأجداد، إلى خيبر ويثرب وغيرها؟ وماذا سيكون عليه الوضع لو طالبت ً إسرائيل بحقوق تاريخية حقيقة وفعلية في أرض الحرمين الشريفين؟

وماذا لو طالبوا بتعويضات عن ممتلكاتهم وحقوقهم وعن أرواح الضحايا اليهود الذين سقطوا في "هولوكوست" ديني آخر هناك ؟ من سيقدر على منعهم من تنفيذ ذاك المطلب الجهنمي الذي ليس ببعيد عن تفكير الخامات وزعماء بني صهيون؟ وهل ستقف الولايات ضد أو مع هذا؟ والأهم من هذا كله هل سيكون بمقدور العرب مقاومة مشروع من هذا القبيل وهم المتورطون لتـ" شوشة"، آذانهم، كما يقول أهل الكنانة، في المشروع الصهيوني في المنطقة وهناك خشية وتهديد، محتملين، بكشف أوراق بعضهم في حال أبداء رفضهم للفكرة؟ ثمة أسئلة كثيرة، قد لا تبدو في حدود الممكنات، والتصورات، لكن لاشيء بعيداً عن عالم السياسة، وفن الممكن هي أحد أهم تعريفاته الأساسية!!!

طباعة

<جديد قسم < مساحة للجميع

الوضع الدولي في ظل استخدام القوة العسكرية
على العرب وحلفائهم أن يرفعوا الرايات البيضاء وأن يمتنعوا عن الحصول على على السلاح الدفاعي المتقدم!!!
كثره اللجوء الي قانون الغاب في ظل العلاقات الدولية الراهنة
انعكاسات استخدام القوة العسكرية على واقع الفعل السياسي الدولي
الحراك والقاعدة وتحالف ما قبل الاحتضار
التسامح الديني والإختراق الصهيوني والإنتهازيون
كيف يرانا الاعلام الاسرائيلي
الإسلاميون في مصر.. عقود من الإقصاء
حق اللجوء
عقل استعمارى ويد مصرية


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي ( شبكة الصحيفة العربية الإلكترونية ) بل تعبّر عن رأي كاتبها

 

جميع حقوق النشر محفوظة - شبكة الصحيفة العربية الألكترونية ©2008